استكشف

الكراث: فوائده الغذائية وتحضيره ومحاذير تناوله

أنصاف كراث مطهو ببطء في قليل من السائل على طبق تقديم خزفي، بجوار كراث طازج سميك أبيض وأخضر وشرائح دائرية على لوح خشبي.

تمهيد

يمنح الكراث الحساء والأطباق المطبوخة نكهة لطيفة، لكن قيمته الغذائية تختلف عن الادعاءات العلاجية المرتبطة به. يشرح هذا الدليل الأجزاء التي يمكن استخدامها، وما تدعمه الأدلة فعلًا، وكيفية تنظيفه وحفظه، ومتى تستدعي الأعراض الهضمية أو الأدوية مزيدًا من الحذر.

محتوى المقال

نظرة سريعة

الفائدة العملية: يضفي الكراث نكهة لطيفة تشبه نكهات البصل والثوم، ويسهم في تزويد الوجبات اليومية بالفولات وفيتاميني C وK والألياف. وقيمته الأوضح هي بوصفه خضارًا يؤكل، لا علاجًا مركّزًا. [2]

أهم احتياط: يحتوي الكراث على كربوهيدرات قابلة للتخمّر قد تزعج بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي. ومن يتناول الوارفارين يحتاج إلى الحفاظ على تناول متّسق لفيتامين K، لا إلى التوقف تلقائيًا عن أكل الخضار. أما المستخلصات المختبرية فلا تعادل الكراث المطبوخ. [7] [8] [6]

تعرّف إلى الكراث الذي تحضّره

يصبح الكراث أشهى حين تُنظَّف طبقاته من الرمل ويلين جزؤه الأبيض المتماسك أثناء الطهي. والخضار المزروع المقصود هنا هو Allium porrum L. من الفصيلة النرجسية Amaryllidaceae. وتعتمد حدائق كيو هذا الاسم حاليًا، وتدرج Allium ampeloprasum var. porrum وAllium ampeloprasum subsp. porrum ضمن مرادفاته العلمية. لذلك قد تكون الدراسة التي تستخدم أحد هذين الاسمين المحدّدين للكراث المزروع ذات صلة، لكن نتائج دراسة تذكر نوعًا آخر من جنس Allium لا تُنقل إليه تلقائيًا. [1]

الاسم العربي الموثَّق هو الكراث. والجزء الأبيض الأسطواني المألوف ليس بصلة بصل ضخمة ولا ساقًا خشبية؛ بل يتكوّن أساسًا من أغماد أوراق متراصّة، ويُسمّى غالبًا ساقًا كاذبة. وتمتد فوقه أوراق خضراء عريضة ومسطّحة. [15] [2]

أما النبات المعروف بالإنجليزية باسم Chinese leek، وهو Allium tuberosum، فهو نوع مختلف. والثوم وثوم الفيل ونباتات أخرى تُسمّى أحيانًا كراثًا بريًا تحتاج أيضًا إلى تحديد هويتها وأدلتها الخاصة. وهذا مهم لأن بعض الأوصاف الصحية تخلط نتائج أنواع مختلفة من جنس Allium. يقتصر هذا المقال على الكراث المزروع، ولا يستند إلى دراسة مستخلص من Allium tuberosum ليَعِد بفوائد صحية لحساء الكراث. [2] [1]

ما الأجزاء والأشكال التي يمكن استخدامها؟

أغماد الأوراق البيضاء والخضراء الفاتحة هي الأجزاء الطرية المعتادة للطهي. ويمكن للأطراف الخضراء الداكنة السليمة والمغسولة جيدًا أن تنكّه المرق؛ ثم تُزال القطع الخشنة بعد الطهي بدل إبقائها في طبق لا يناسبه قوامها. تُقصّ الجذور والأجزاء التالفة. وهذا دليل لخضار مزروع صالح للأكل، لا لتحديد النباتات البرية بغرض تناولها. [3]

يمكن تقطيع الكراث الطازج إلى شرائح رفيعة لإضافته نيئًا عند التقديم، أو طهيه في الحساء واليخنات وأطباق الخضار. والقطع المجمّدة بلا إضافات والرقائق المجفّفة المخصّصة للطهي أشكال غذائية أيضًا، لكن محتواها من الماء وقوامها وحجم حصتها يختلف عن الكراث الطازج. اقرأ قائمة مكوّنات الحساء الجاهز والخلطات المتبّلة: فالطبق النهائي ليس مطابقًا للخضار وحده من الناحية الغذائية. أما الكبسولة أو المستخلص المحضّر بمذيب أو المركّز المسوّق لأغراض علاجية فهو منتج مختلف اختلافًا جوهريًا؛ والاستخدام المعتاد في الطعام لا يثبت له جرعة فعالة أو آمنة. [2] [6]

ماذا يقدّم الكراث النيئ؟

هذه قيم مرجعية لكل 100 غ من الكراث الشائع النيئ، مأخوذة من جدول تركيب الأغذية بجامعة فلوريدا. وليست حصة موصوفة يجب تناولها، ولا يجوز عرضها باعتبارها تركيب 100 غ من الكراث المطبوخ أو الحساء أو المستخلص. فالصنف والأجزاء المزالة وفقد الماء والمكوّنات المضافة قد تغيّر ما يصل إلى الطبق. [2]

المكوّن الكمية في 100 غ من الكراث النيئ
الطاقة 61 سعرة حرارية (kcal)
الكربوهيدرات 14.15 غ
البروتين 1.5 غ
الدهون 0.3 غ
الألياف الغذائية 1.8 غ
فيتامين C 12 ملغ
الفولات 64 ميكروغرامًا من مكافئات الفولات الغذائية
فيتامين K 47 ميكروغرامًا
البوتاسيوم 180 ملغ

المعنى العملي متواضع لكنه مفيد: يوفّر الكراث بعض الألياف وعدة مغذيات دقيقة، مع كمية قليلة من الدهون حين يؤكل وحده. وليس غذاءً غنيًا بالبروتين، وإضافة القشدة أو الزبدة أو مرق كثير الملح تغيّر الوجبة ككل. ولا داعي لتحويل الوزن المرجعي إلى هدف يومي. اختر حصة تناسب الطبق وبقية الوجبة وقدرتك على تحمّلها. [2]

ويحتوي الكراث أيضًا على الفركتانات، ومركّبات أولية مولّدة للنكهة تحتوي على الكبريت، وبوليفينولات تشمل مركّبات مرتبطة بالكامبفيرول والكيرسيتين. وقد وجدت أبحاث أصلية من جامعة غنت فروقًا كبيرة بين الأصناف المزروعة وبين الأنسجة البيضاء والخضراء. وتفسّر هذه النتائج الكيميائية اهتمام الباحثين، لكنها لا تعني أن كمية تُقاس في المختبر تثبت أن وجبة ما تقي من المرض. [4]

فوائد بحجم ما تدعمه الأدلة

الإسهام المفيد معناه في الحياة اليومية القيد المهم
الفولات للعمليات الطبيعية داخل الخلايا يسهم الكراث بفولات غذائي، وهو مغذٍّ ضروري لتصنيع الحمض النووي DNA وتفاعلات أخرى تنقل وحدات أحادية الكربون. لا يلبّي نوع واحد من الخضار كل الاحتياجات الغذائية، ولا يحل محل حمض الفوليك الموصى به في الفترة المحيطة بالحمل. [2] [9]
فيتامين C لوظائف الأنسجة الطبيعية يساهم فيتامين C فيه في توفير ما يلزم لوظائف الإنزيمات المرتبطة بالكولاجين. لا يثبت ذلك أن الكراث يسرّع التئام الجروح أو يعالج العدوى؛ وقد يغيّر الطهي الكمية الموجودة. [2] [10]
فيتامين K للبروتينات المرتبطة بالتخثّر الطبيعي يمكن أن يسهم الكراث في المدخول الغذائي المعتاد من فيتامين K. لا يعني ذلك أنه يقي من الجلطات أو الكسور أو هشاشة العظام. ويحتاج مستخدم الوارفارين إلى ثبات المدخول. [2] [11] [8]
الألياف وتنوّع الخضار تضيف الحصة بعض الألياف ونوعًا آخر من الخضار إلى وجبات تضم الفاصولياء أو الحبوب أو البطاطا أو غيرها. مقدار الألياف المقاس متواضع، وقد تسبب الكربوهيدرات القابلة للتخمّر أعراضًا لدى الأشخاص الحساسين لها. [2] [3] [7]
النكهة وتعدّد الاستخدامات تصلح الأجزاء البيضاء والخضراء الفاتحة للحساء واليخنات والأطباق المطبوخة، ويمكن استخدام الأطراف النظيفة في المرق. الطبق اللذيذ فائدة عملية، لا دليل على تأثير علاجي. [3]

هذه أسباب حقيقية لاستخدام الكراث من دون نسب علاج إليه لم يثبت. ووظائف المغذيات الواردة في الجدول وظائف معروفة لتلك المغذيات؛ وليست نتائج تجارب سريرية تثبت أن حصة معيّنة من الكراث تحسّن عمل عضو أو تشفي مرضًا.

اختياره وتنظيفه جيدًا

اختر كراثًا متماسكًا بأجزاء بيضاء وخضراء فاتحة نضرة. وتجنّب ما يظهر عليه اصفرار واسع أو ذبول أو تلف. قبل التحضير، اغسل يديك واستخدم لوح تقطيع وسكينًا نظيفين. فقد تختبئ التربة عميقًا بين أغماد الأوراق، ولذلك لا يكفي شطف السطح الخارجي وحده. [3] [12]

يمكن اتباع هذه الخطوات العملية:

  1. اشطف الأوساخ السطحية السائبة، ثم قصّ طرف الجذور والأطراف التالفة أو شديدة الخشونة.
  2. اشقّ الجزء القابل للاستخدام طوليًا لتتمكن من فتح طبقاته.
  3. اشطف بين الطبقات بماء جارٍ بارد حتى يزول الرمل.
  4. صفِّه ثم قطّعه بالحجم المناسب للطبق. وإذا نقعته لتفكيك تربة كثيرة عالقة، فاختم بشطفه تحت الماء الجاري.

لا تغسل الخضار بسائل غسل الصحون أو الصابون المضاد للبكتيريا. الغسل يقلّل التلوث لكنه لا يعقّم الطعام. وأبعد الخضار والأدوات النظيفة عن سوائل اللحوم النيئة. [3] [12] [13]

الطهي من دون البحث عن طريقة سحرية

لوجبة سهلة، ليّن شرائح نظيفة من الأجزاء البيضاء والخضراء الفاتحة بقليل من زيت الطهي، ثم أضفها إلى الفاصولياء أو البطاطا أو الحساء واطهها حتى تطرى. ويمكن أيضًا طهي أنصاف الكراث برفق وتقديمها طبقًا جانبيًا. وتمنح الشرائح النيئة الرفيعة نكهة أشد عند التقديم، لكن النيئ ليس أفضل تلقائيًا، والراحة الهضمية مهمة إذا كانت نباتات جنس Allium تزعجك عادة. وتفيد الأطراف الخضراء النظيفة في المرق؛ صفِّ القطع القاسية قبل التقديم. هذه خيارات في المطبخ، لا وصفات علاجية. [3] [2]

في تجارب جامعية أصلية على المعالجة، قورنت أنسجة كراث بيضاء وخضراء مقطّعة في حالتها النيئة وبعد السلق أو الطهي بالبخار. استُخدمت ثلاث عينات، وزن كل منها 100 غ، لكل طريقة معالجة، مع السلق لمدة 10–60 دقيقة والطهي بالبخار لمدة 10–30 دقيقة. وفي تلك الظروف، احتفظ الطهي بالبخار عمومًا بالبوليفينولات المقاسة بصورة أفضل من السلق. لكن اختبارات النشاط المضاد للأكسدة لم تتفق دائمًا، وكانت التجربة تقيس الكيمياء لا صحة الأشخاص. فهي لا تحدد مدة إلزامية للطهي، ولا تثبت أن الكراث المطهو بالبخار يقي من المرض. [4]

كما لا تثبت التجربة أن الطهي يزيل الكربوهيدرات المعنية بأعراض القولون العصبي: إذ لم تُقَس الفركتانات في الجزء الخاص بالطهي من التجربة. اختر طريقة التحضير وفق القوام والنكهة والتحمّل، بدل افتراض أن درجة للنشاط المضاد للأكسدة في المختبر ترتّب جميع الوجبات بحسب فائدتها الصحية. [4]

يُقال… فماذا تقول الأدلة؟

الادعاء: «الكراث يقي من سرطان المعدة».

الحكم: لم يثبت ذلك بالأدلة البشرية التي يناقشها هذا المقال. تابعت دراسة هولندية مستقبلية مجموعة من 120,852 بالغًا، تراوحت أعمارهم بين 55 و69 عامًا. وشمل تحليلها الغذائي 139 حالة من سرطان المعدة و3,123 فردًا من مجموعة فرعية خلال 3.3 سنوات. ارتبط الإبلاغ عن تناول الكراث أكثر من مرتين شهريًا، مقارنة بعدم تناوله، بنسبة معدلات معدّلة بلغت 0.69، مع فاصل ثقة 95% من 0.42 إلى 1.14. ويشمل هذا الفاصل القيمة 1 التي تعبّر عن عدم وجود ارتباط؛ فلم تكن النتيجة ذات دلالة إحصائية. [5]

كانت هذه دراسة رصدية لتكرار تناول الأطعمة، لا تجربة تُعطى فيها جرعة محددة من الكراث، ولم تُضبط طريقة التحضير أو الحصة بدقة. وتحدّ المعلومات المبلّغ عنها ذاتيًا والعوامل المُربِكة وقِصَر المتابعة من تفسير النتائج. ولا يمكن نقل النتيجة الإيجابية الخاصة بالبصل في الورقة إلى الكراث ببساطة. وفي المقابل، لا تثبت النتيجة غير الحاسمة استحالة وجود أي تأثير. لكنها سبب لعدم الوعد بالوقاية من السرطان. [5]

الادعاء: «مستخلص الكراث يعالج الحساسية».

الحكم: نتيجة مختبرية، وليست علاجًا ثبت نجاحه لدى المرضى. استخدمت دراسة عام 2019 مستخلصًا محضّرًا بالميثانول من أنسجة الكراث البيضاء في خطوط خلايا بشرية وخلايا قاعدية من الجرذان معدّلة لتحاكي الاستجابة البشرية. استخدمت بعض الاختبارات تركيز 5 ميكروغرامات/مل مقارنة بمحلول منظّم ضابط، واختبرت تجارب الخلايا البدينة تراكيز 0.05–50 ميكروغرامًا/مل. ولاحظ الباحثون تغيّرات في تنشيط الخلايا وقياسات مرتبطة بالالتهاب أو وظيفة الحاجز، منها انخفاض إطلاق محتويات الحبيبات الخلوية عند استخدام أمصال 8 من أصل 11 متبرعًا لديهم حساسية لحبوب لقاح الزيتون. [6]

لم يُعالَج أولئك المتبرعون بأكل الكراث، وكانت بعض التراكيز الأعلى من المستخلص سامة للخلايا. والتركيز في مزرعة خلايا ليس جرعة للبشر، والمستخلص المحضّر بمذيب ليس حساءً. تبرر النتائج مزيدًا من البحث، لا استبدال علاج الحساسية أو الربو، ولا شرب مستخلص، ولا افتراض أن المنتج المركّز آمن. [6]

الادعاء: «وجود فيتامين K يعني أن الكراث يقي من هشاشة العظام».

الحكم: دور المغذّي حقيقي، لكن ادعاء الوقاية يتجاوز الأدلة. يدخل فيتامين K في عمل بروتينات مرتبطة بالعظام وبالتخثّر أيضًا. لكن المراجعة الجامعية تصف نتائج غير حاسمة بشأن مكملات فيتامين K ومنع مزيد من فقد العظم لدى بالغين تتوافر لديهم أصلًا كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين D. وهذا لا يثبت أن حصة من الكراث تقي من الكسور. اعتبر الكراث طعامًا ضمن نظام متنوع، لا بديلًا عن التقييم أو العلاج المناسب لصحة العظام. [2] [11]

من يحتاج إلى احتياط إضافي؟

القولون العصبي وعدم تحمّل الكربوهيدرات القابلة للتخمّر. تدرج إرشادات جامعة موناش الكراث ضمن الأطعمة التي تُقيَّد في النهج الأقل تشددًا للحمية المنخفضة الفودماب. وتعتمد الأعراض على الشخص والكمية والوجبة ككل. إذا كان الكراث يسبب لك الانتفاخ أو الانزعاج بصورة متكررة، فقلّل الحصة التي تستثير الأعراض أو تجنّبها، واتبع خطة فردية بدل افتراض ضرورة استبعاد كل الخضار. وليس المقصود أن يبقى التقييد في أقصى درجاته إلى الأبد؛ فإعادة إدخال الأطعمة وتكييف الحمية مع الشخص أمران مهمان. [7]

كانت تراكيز الفركتانات في الأنسجة الخضراء أقل عمومًا منها في البيضاء في تحليل الأصناف بجامعة غنت، لكن ذلك كان مقارنة في كيمياء الغذاء تضمنت قياسًا واحدًا فقط للفركتانات لكل صنف. وهي لا تحدد حصة من الأطراف الخضراء آمنة للجميع، ولا تثبت أن المرق منخفض الفودماب. ولا يقدّم هذا المقال حدًا دقيقًا بالغرامات يمكن للجميع تحمّله. [4]

الوارفارين. لأن الكراث يمدّ الجسم بفيتامين K، فقد يكون للتغيّر الكبير في الكمية المأكولة أهمية ضمن إجمالي ما تتناوله من هذا الفيتامين. حافظ على نمط غذائي متّسق وناقش التغييرات الكبيرة مع الفريق المشرف على علاجك بالوارفارين. لا توقف الدواء ولا تعدّل جرعته بنفسك ولا تحذف جميع الخضار الخضراء تلقائيًا. المسألة هنا هي العلاقة المعروفة بين فيتامين K والوارفارين، لا دليلًا على تداخل خاص بين الكراث وكل مضادات التخثّر. [2] [8]

حساسية معروفة أو تفاعل متكرر. لا تأكل الكراث إذا كنت تعرف مسبقًا أنه يسبب لك الحساسية. والتفاعل الذي يتكرر بعد أكله أو التعامل معه يستحق تقييمًا طبيًا، لا تكرار التجربة على نفسك. لا تحدد المصادر التي روجعت هنا مدى شيوع الحساسية للكراث المزروع، ولا يُدَّعى وجود حساسية متصالبة لدى الجميع تجاه كل الخضار القريبة من البصل. هذا احتياط يتعلق بتفاعل الفرد، وليس تقديرًا لخطر على عموم السكان. وتستدعي صعوبة التنفس أو تورّم الحلق أو الإغماء بعد التعرض طلب المساعدة الطارئة. [14]

الحمل والرضاعة والأطفال. ينبغي التمييز بين الطعام المعتاد والمستخلصات المركّزة. لم تثبت الدراسات المذكورة هنا سلامة مستخلصات الكراث أو جرعات علاجية فعالة لها لدى هذه الفئات. استخدم خضارًا صالحًا للأكل مع الغسل والتحضير المناسبين، وقدّم للأطفال قوامًا يستطيعون تناوله. يسهم الفولات الغذائي في التغذية، لكنه لا يحل محل المكملات الموصى بها للحمل. وتجنّب بدء حمية واسعة القيود أثناء الحمل أو الطفولة من دون إرشاد تغذوي مناسب. [12] [9] [7] [6]

حفظه طازجًا والتعامل مع البقايا

احفظ الكراث كاملًا من دون غسل في كيس داخل الثلاجة، واغسله قبيل الاستخدام. وتذكر إرشادات جامعة مينيسوتا مدة تصل إلى أسبوعين للكراث الكامل المحفوظ في الثلاجة؛ وهذا ليس ضمانًا للخضار التالف أو لطبق مطبوخ. افحص حالته واستخدم الخضار السليم في وقت أبكر متى أمكن. [3]

بعد التقطيع، ضعه سريعًا في الثلاجة داخل وعاء نظيف. لا تترك الأطباق سريعة التلف خارج التبريد لأكثر من ساعتين، أو ساعة واحدة عندما تتجاوز الحرارة نحو 32°م / 90°ف. وينبغي استخدام معظم بقايا الطعام المطبوخ التي عوملت بصورة سليمة خلال 3–4 أيام في الثلاجة، أو تجميدها. والطعام الذي أسيء التعامل معه لا يصبح آمنًا لمجرد أنه ما زال ضمن هذه المدة، كما لا تكفي الرائحة وحدها للحكم على سلامته. [12] [13]

الخلاصة

يستحق الكراث مكانه على المائدة لأنه يزيد تنوّع الوجبات اليومية ونكهتها، ويسهم بالألياف وفيتامينات مفيدة. اشترِ خضارًا مزروعًا سليمًا، ونظّف ما بين طبقاته، واطهه بالطريقة التي تستمتع بها. والحدود المهمة عملية: راعِ تحمّلك الهضمي، وثبّت مدخول فيتامين K إذا كنت تتناول الوارفارين، ولا تحوّل نتائج المستخلصات المختبرية إلى وعود علاجية. فالخضار المحضّر جيدًا إضافة مفيدة إلى الوجبة، من دون حاجة إلى ادعاءات مبالغ فيها.

تنبيه مهم

قد يثير الكراث أعراضًا هضمية لدى بعض المصابين بالقولون العصبي؛ وتختلف الحصة التي يمكن تحمّلها من شخص لآخر، ولا يثبت الطهي أن الحصة أصبحت منخفضة الفودماب. إذا كنت تتناول الوارفارين، فحافظ على ثبات إجمالي مدخول فيتامين K وناقش التغييرات الغذائية الكبيرة مع فريق الرعاية. تجنّب ما تعرف أنه يسبب لك الحساسية. يستدعي التفاعل الشديد المصحوب بصعوبة التنفس أو تورّم الحلق أو الإغماء مساعدة طارئة. مستخلصات الكراث المختبرية ليست حصصًا غذائية؛ ولا تثبت هذه الدراسات سلامة المستخلصات العلاجية أثناء الحمل أو الرضاعة أو لدى الأطفال.

هذا المقال للتثقيف، ولا يغني عن استشارة مختص صحي مؤهل.

المصادر والمراجع

  1. Allium porrum L. · قراءة المصدر — Royal Botanic Gardens, Kew, Plants of the World Online
  2. Leek Cultivation Guide for Florida · قراءة المصدر — University of Florida, IFAS Extension
  3. Leeks · قراءة المصدر — University of Minnesota, Real Life Good Food
  4. Bioactive compounds in leek (Allium ampeloprasum var. porrum): analysis as a function of the genetic diversity, harvest time and processing techniques · قراءة المصدر — Ghent University
  5. Consumption of onions and a reduced risk of stomach carcinoma · قراءة المصدر — Gastroenterology; original article hosted by Maastricht University
  6. Allium porrum Extract Decreases Effector Cell Degranulation and Modulates Airway Epithelial Cell Function · قراءة المصدر — Nutrients, original peer-reviewed article PDF
  7. A FODMAP gentle approach · قراءة المصدر — Monash University, Monash FODMAP
  8. Warfarin, your diet, and vitamin K foods · قراءة المصدر — University of Iowa Health Care
  9. Folate · قراءة المصدر — Oregon State University, Linus Pauling Institute
  10. Vitamin C · قراءة المصدر — Oregon State University, Linus Pauling Institute
  11. Vitamin K · قراءة المصدر — Oregon State University, Linus Pauling Institute
  12. Washing Produce · قراءة المصدر — University of Delaware Cooperative Extension
  13. Talking food safety with University of Minnesota · قراءة المصدر — University of Minnesota
  14. Anaphylaxis · قراءة المصدر — Johns Hopkins Medicine
  15. Qur’anic Botanic Garden: Garden leek · قراءة المصدر — Qur’anic Botanic Garden
  16. INRAE ePhytia: Alliaceae · قراءة المصدر — INRAE
  17. Villace et al., La naturaleza cercana. Huertos urbanos colectivos madrileños, Ambienta 107 (2014) · قراءة المصدر — Ambienta; original article hosted by Universidad Complutense de Madrid
  18. Naturhistorisches Museum Wien: Allium ampeloprasum subsp. porrum · قراءة المصدر — Naturhistorisches Museum Wien
  19. University of Trieste: Portale della Flora d’Italia, Allium porrum L. · قراءة المصدر — University of Trieste
  20. NIBIO: Mindre brukte løktyper · قراءة المصدر — Norwegian Institute of Bioeconomy Research (NIBIO)
  21. Albertsson & Jeppson, Val av växter till Carl von Linnés 300-års jubileum på Möckelsnäs, SLU · قراءة المصدر — Swedish University of Agricultural Sciences (SLU)
  22. Wageningen University & Research: Prei, aanbevolen selecties · قراءة المصدر — Wageningen University & Research
  23. Aarhus University/DMU: Danish Red List vascular plants · قراءة المصدر — Aarhus University/DMU
  24. LUOMUS / University of Helsinki: Kasviatlas 2017 · قراءة المصدر — Finnish Museum of Natural History, University of Helsinki
  25. Embrapa Hortaliças: Hortaliça como comprar, conservar e consumir: alho-porró (2020) · قراءة المصدر — Embrapa Hortaliças
  26. University of Barcelona UBTERM: Noms comuns de les malalties de les plantes · قراءة المصدر — University of Barcelona
  27. Agricultural University of Iceland archive: Nytjaplöntur á Íslandi 2002 · قراءة المصدر — Agricultural University of Iceland archive